رسائل من مصادر متنوعة

الثلاثاء، ٢ يونيو ٢٠٢٦ م

في المضيف المقدس للمسكن يسكن الإله-الإنسان الذي هو أنا، أنا، الحي الأبدي، الحي بامتياز، إلهكم، خالقكم، أبوكم!

رسالة ربنا يسوع المسيح إلى كريستين في فرنسا في 31 مايو 2026 – عيد الثالوث القدوس

[الرب] أطفال سمائي يتعرضون للهجوم دائمًا؛ أطفال سمائي يخضعون دائمًا لاعتداءات الشيطان. ولكن، يا أبنائي، اعلموا هذا: كونوا أمناء ولا تيأسوا من سقطاتكم. كل واحدة من سقطاتكم هي خطوة نحو النور؛ كل واحدة من سقطاتكم تعلمكم فقركم وتفتح لكم طريق الطهارة. وبالسقوط مرارًا وتكرارًا، ينهض الإنسان في النهاية ويقدم تسبيحه ونواياه إلى سمائي المجدية.

تعلموا كيف تنهضون مرة أخرى يا أبنائي، وعودوا إليّ بندم(1). أنا وحدي أستطيع أن أنقذكم من اعتداءات الشيطان وأحرركم من المشاغبين وغير الأمناء. أنا وحدي ملككم وسيدكم، ربكم، إلهكم الذي يجعل نفسه خادمًا ويغطيك بعباءتي لكي ينقذك من المحتالين والكاذبين.

ارفعوا قلوبكم إلى قلبي الأقدس، وستتلقون في قلوبكم مياه المياه الحية العطرة التي ستتدفق من قلبي مثل ينابيع النار، وستتجددون، وتولدون من جديد. لا تخافوا من احتراق النار، بل استقبلوها بحب واستسلام؛ ففي قلوبكم سوف تزهر، وفي نفوسكم سوف تأتيكم بكلمة الحق الخاصة بي.

يا أبنائي، أنا هو الحق، والحق يأتي ليستقر في داخلكم. لا تخافوا، بل اصنعوا صمتاً في قلوبكم وقدموا أرواحكم إليّ، لكي أجددها وأغمرها بنهر الحياة الخاص بي.

يا أبنائي، أنا آتي لأبحث عن خاصتي وأقودهم إلى ملكوتي؛ آتي لأقدم لكم طريق الحياة، الطريق الوحيد والفريد للحياة، أنا الذي هو الحياة والقيامة. آتي لأجلب إليكم النار الإلهية التي ستجعل من كل واحد منكم كائناً حياً، يعيش في الحيّ الذي أنا هو. آتي لأحرركم من أغلالكم وأطرد عنكم المخاوف وخوف الأزمنة، من هذه الأزمنة المؤلمة وغير المستقرة. سوف تجدون السلام في داخلكم، سلامي الذي أقدمه لكم. تعالوا وخذوا مكانكم عن يميني وتحدثوا معي، بعيداً عن العالم، في صمت وتسليم. أنا وحدي هو المخلص وأنا وحدي من يمكنه إرشادكم؛ أنا مخلص العالم!

تعالوا إلى مساكنّي لتجدوا الملاذ والقوة. أنا أنتظركم ليل نهار، لكنكم لا تأتون في صمت لتحادثوني. لذلك، أقول لكم وأكرر لكم: في القربان المقدس للمسكن يسكن الإله-الإنسان الذي هو أنا، أنا، الحي الأبدي، الحي بامتياز، إلهكم، خالقكم، أبوكم! استسلموا لمشيئتي، التي هي محبة وخلاص. تعالوا وتحدثوا معي، تعالوا وأحبوني، تعالوا واعبدوني. أنا هو الذي يسمع ويرشد؛ أنا هو الذي يأتيكم بالنور ويقيم فيكم ثمر الحياة. ماذا تنتظرون لزيارتي؟

افتحوا قلوبكم للحقيقة التي هي أنا. افتحوا قلوبكم؛ أنا هو المحبة، المحبة التي تنادي خاصتها، جميعكم يا من أنتم لي، والتي تأتي لتخلصكم من الميازما ومن نداءات الكذاب لتحرركم من فخاخه. آتي لأمنحكم حرية أبناء العليّ، أبي. أنا معكم كل يوم؛ تعلموا كيف تحادثوني في خفايا قلوبكم. اسمحوا لأنفسكم بأن تمتلئوا بحضوري، وسوف يحل دفء لطيف في بيوتكم؛ ستتجدد أرواحكم، وتستعيد أجسادكم قوتها. دعوا صوتي يملأ بيوتكم. لا تخافوا؛ لا تهابوا، لأن ريح روحي تنفخ نار الحياة فيكم.

لا تقاوموا، بل استسلموا لعنايتي الإلهية، وسأجعل من كل واحد منكم أرضاً جديدة، مسكناً جديداً، وإلى ذلك المسكن ستدخلون. لا تناموا، بل استيقظوا على صوتي، الذي يأتي إلى عتباتكم ليحمل أغنيته ويخلصكم من برودة وهجمات المتمرد.

أنا هو الحياة، أنا هو الطريق، أنا هو المسلك، أنا هو الحق، أنا هو الحب الذي يأتي ليمنحكم سلامي؛ أنا خلاصكم، ومخلصكم. تعالوا إليّ، تعالوا إلى ملك الملوك؛ دعوني أدخل ناري الحيوية فيكم؛ تعالوا، فأنا بانتظاركم!

ادخلوا في الصمت واتبعوا خطاي. إني أمنحكم قوتي؛ وأضع في داخلكم، في داخل كل واحد منكم، روحي القدس للحق. اجعلوا من كل بيت من بيوتكم كنيسة صغيرة. أنا آتي إلى كل واحد منكم؛ آتي إلى داخل كل واحد منكم لأجلب ناري الحيوية وأنقذكم من الشراك. ولكن ادخلوا في الصمت يا أطفالي، ادخلوا في الصمت وراقبوا، راقبوا! فالسهر يثمر ثمار السماء.

(1) ندم عميق، وتأسف على الإساءة إلى الرب.

المصدر: ➥ MessagesDuCielAChristine.fr

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية