مريم القديسة بكِ يا ابنتي العزيزة، مشيتك مع المسيح يسوع، ما هديه جميلة ليسوعكِ!
كم مرَّة انطفأت قلبكِ من تعب عدم إيمانكِ، ولكن كم مرَّة فرحت في عجائبه! الله هو الحب، وكل شيء يأتي من الله هو سعادة لا حدود لها. ستشاهد العالم يتحول حبّه إلى حقيقي الحب، إلى نور حقيقي، نور المسيح المخلص.
سيروا النار الحارقة للحب التي لن تنطفئ أبدًا، وسيتعلقون بكل قوتهم بصدره، وسيعترضون على مغفرةهُ، وهو سيمنحها لهم. قلبه العذراء سيكون في انتصاره وستكون فرحة أبدية.
يا بنيّي، يسوعكِ هو خلاصكم!
ما أنتظرون لتأوي إلى قلوبكُم؟
هل انتظروا perhaps وصولهُ للتحول إليه؟
إنّي أقول لكم حقّاً: لا تتجاوزوا الوقت الوحشي في أيدي العدو الجحيمي!
ساعدوا يسوع؛ كنُوا مستعدّين لرجوعهُ!
يسوع هو الحب اللانهائي، أعطوه شكرًا قليلًا على حبّه العظيما! أنت الذين تؤمنون برجوعه، احرصوا على تلك الإيمان التي ستزيل كل ما هو مستحيل.
الله قَديرٌ جَلٌّ عَلِيمٌ: اساعدوه ليكون بينكم أسرع ممكنًا، ينتظر تعاونكما حتى يكون انتصارُهُ فيكُمْ.
يا بني، اعترفوا بأنفسكم كخاطئين واذهبوا إلى مذبحي المقدس، قدمُوا لي قلوبَكما المكسورة بسبب الخطيئة، اسألُونِي عن المغفرة وسيسقِطكُم يسوع.
زَيّنوا أنفسَكُمْ بأجمل الزهور، زَيّنواselves بحبّه لكم. تعالُوا وشاركوا في كل شيء له، في جسده كله لك!
اشفيوا أرواحَكم حتى تتوقعوا وقت رجوعه بجلاله اللانهائي، وستمكونُما شعبًا حرًّا في الحب.
الآن أن عِظَمكُم يرجع إليَّ، من فضلكم قَبِلُوا هديتي الخلاص بحبٍ حَقّيق. اشتهوا بأن تكونوا واضحين ومُشَفّفِينَ في الحب، اشتهوا لأن تكونوا صورةً ونسخًا للإله الواحد للحب. حقًّا، حقًّا أقول لكم، ستمكونَما أجمع جوهَراتي الجميلة عند قدمي مذبحي.
تعالُوا الآن، اذهبوا إلى نهاية المعركة مسلحين بحبي العظيم وستمكنُونَ من الشر وستمضونُم الجنة على الأرض.
اتحد مع الحب والسماء والأرض سيعتدلان في حب أبدي!
يسوع، حبيب لا نهاية له.
مصدر: ➥ ColleDelBuonPastore.eu